كشف مصدر دبلوماسي غربي مطّلع لصحيفة "الجمهورية"، أنّ "المقاربة التي يقودها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام خلال جولات التفاوض المباشر مع إسرائيل، حظيت خلال الأيام القليلة الماضية بدعم أوروبي وعربي متقدّم، في اعتبار أنّها تنطلق من تثبيت وقف إطلاق النار وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، بالتوازي مع إعادة تحريك المسار الاقتصادي والمالي ومنع انزلاق لبنان إلى مواجهة مفتوحة جديدة".
إلى ذلك، أفادت صحيفة "الأخبار"، بأنه "حتى مساء أمس، لم يكن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى قد نجح في الحصول على محادثة مباشرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وكان عيسى قد وعد الرئيس عون بالعمل على إقناع ترامب بوجهة نظر تعتبر أنّ تثبيت وقف شامل لإطلاق النار، ولو لمدة 45 يوماً، من شأنه أن يمنح الوفد اللبناني المفاوض فرصة للوصول إلى تفاهمات أمنية مع إسرائيل بشأن المرحلة المقبلة".
وأضافت: "لكن الوقائع التي وصلت إلى القصر الجمهوري أشارت إلى أنّ واشنطن لم تنجح بعد في إقناع إسرائيل بأهمية تثبيت وقف إطلاق نار شامل. علماً أنّ عون كان قد سعى لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري، وعبره مع حزب الله، إلى الحصول على موقف علني من الحزب يلتزم وقفاً كاملاً لإطلاق النار، وعدم تنفيذ أي هجمات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية، سواء داخل الأراضي اللبنانية أو في المستوطنات".
وعلمت "الأخبار"، أنّ "عون، الذي حاول إقناع بري بإصدار موقف يدعم الوفد اللبناني المفاوض، يشعر بإحباط نتيجة عجزه عن تحقيق أي تقدّم ملموس، وأنّ كل كلامه عن تفهّم الولايات المتحدة للموقف اللبناني لا يترجم إلى خطوات عملية على الأرض. في المقابل، وردت معطيات من واشنطن تفيد بأنّ «ملف لبنان ليس في صدارة أولويات الولايات المتحدة أو إسرائيل، وأنّ مصيره بات مرتبطاً، أكثر من أي وقت مضى، بمسار الحرب مع إيران".























































