زار رئيس الحكومة الإسرائيلية ​بنيامين نتانياهو​ ووزير الدفاع ​يسرائيل كاتس​ منطقة الحدود مع ​الأردن​ في الأغوار الفلسطينية المحتلة، وسط تصاعد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية على ما تسميه تل أبيب "الجبهة الشرقية"، وفي ظل مواصلة بناء جدار أمني يمتد على طول الحدود مع الأردن، وذلك بحسب بيان صدر عن مكتب نتنياهو.

وأشار البيان، إلى أن الزيارة جرت في منطقة سيطرة الفرقة 96، وشملت جولة في مواقع عسكرية أعيد تأهيلها على طول ما تصفه إسرائيل بـ"خط المياه"، ضمن خطة لتعزيز التحصينات والرقابة العسكرية على الحدود مع الأردن.

واوضح نتنياهو خلال لقائه جنودًا وضباطًا في المنطقة: "نأخذ بالحسبان أن أعداءنا يريدون غزو دولة إسرائيل"، مضيفًا أنه أُعجب بـ"الوسائل والأدوات الجديدة" المستخدمة على الحدود، إلى جانب ما وصفه بـ"الجهود المبذولة لتعزيز الدفاعات"، بحسب تعبيره.

وأضاف نتنياهو أن إسرائيل "تعتمد" على القوات المنتشرة في المنطقة لحماية الحدود مع الأردن، في وقت تتواصل فيه أعمال إنشاء الجدار الأمني وأنظمة المراقبة والتحصينات العسكرية على امتداد الحدود مع الأردن.

ورافق نتنياهو في الجولة نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي وقائد الفرقة 96 والسكرتير العسكري لرئيس الحكومة ومسؤولون عسكريون آخرون، فيما تحدث البيان الإسرائيلي عن إدخال "وسائل متطورة" ومنظومات جديدة إلى المنطقة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأنها.