أكّدت النّاطقة الرّسميّة باسم قوّات "اليونيفيل" كانديس أرديل، أنّ "قوّات حفظ السّلام الدّوليّة في لبنان تدعم أي مبادرة تُسهم في الحدّ من العنف وتقليل انتهاكات القرار 1701. ومع ذلك، وعلى رغم الاتفاق والتمديدات اللّاحقة، ما زلنا نشهد استمرارًا للعنف والانتهاكات على أرض الواقع. ونواصل حض كل الأفرقاء على ضبط النفس وخفض التصعيد".





















































