أعربت رابطة قدامى الاكليريكيّة البطريركيّة المارونية، عن فخرها باعلان طوباوية البطريرك الياس الحويّك- احد قدامى اكليريكية غزير، ورأت في "هذه البشرى السارة علامة جديدة من علامات زماننا، ودعوة الى عيشها بغبطة عميقة، تتخطى الاحتفالية الى معانيها المتعددة الابعاد".
واشارت في بيان الى أن "الطوباوي الجديد رجل الله والكنيسة، عاش ملء دعوته، فكان الراعي الواعي، والعارف حاجات رعيته، الروحية والحياتية والوطنية؛ اقام في وسطهم يوم اشتدت اهوال الحرب، وحاصرتهم المجاعة، فجعل من بطريركيته ملاذاً ، ومنطلقاً باتجاه كل ذي حاجة، متحدياً المضايقات والمخاطر ، على اختلافها. ولن ينسى التاريخ دور البطريرك الكبير في مؤتمر الصلح، وفي سائر دوائر القرار، غداة نهاية الحرب العالمية، حيث تكلّل عمله الدؤوب بانشاء كيان وطنٍ مستقل، قابل للحياة، يتسع لجميع بنيه، ويشكل نموذجاً حضارياً للعيش المشترك بين جميع مكوّناته، فوق الانتماءات الطائفية الضيّقة، مرددا: "ان طائفتي هي لبنان".
واذ اعلنت الرابطة عن سعادتها برؤية صورة الطوباوي الياس الحويك ترتفع على المذابح، هنأت سائر اللبنانيين بان راعي "القطيع الصغير" و بطريرك "لبنان الكبير"، "اصبح طوباوياً في الكنيسة الجامعة، وشفيعاً لهم ولوطنهم لدى الخالق، كي يزدادوا ثباتاً في ايمانهم، والتزامهم بلبنانهم، وطناً واحداً ضابط الكل".



















































