وقّعت ​الجامعة اللبنانية​ ممثلة برئيسها ​بسام بدران​ مذكرة تفاهم مع ​الجامعة اللبنانية الأميركية​ "LAU" ممثلة برئيسها ​شوقي عبد الله​، وذلك بحضور عدد من عمداء ومدراء كليات ومعاهد الجامعة اللبنانية ونواب رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية وعمداء عدد من كلياتها.تتعلق الاتفاقية (مدتها 3 سنوات) بتعزيز التعاون في مجالات ​الابتكار والتكنولوجيا​ وأنشطة ريادة الأعمال.

ولفت رئيس الجامعة اللبنانية بسام بدران في مستهل اللقاء، إلى المناسبة التي تعكس أهمية التكامل بين الجامعات اللبنانية والتي من شأنها ان تضع لبنان في مصاف الدول التي تستثمر في عقول أبنائها وتبني مستقبلها على أسس العلم والابتكار.

وأشار بدران إلى أن توقيع اتفاقية التعاون مع الجامعة اللبنانية الأميركية هو محطة استراتيجية تعكس إرادة مؤسساتنا الأكاديمية في أن تكون رافعة للتنمية الوطنية ومختبرا مهما للأفكار ومنصة لتوليد المعرفة التي تُترجم إلى مشاريع ملموسة.

وذكر أن مضمون هذه الاتفاقية يشكل إطارا ديناميكيا للتعاون في مجالات الابتكار والتجارب الريادية ونقل التكنولوجيا واحتضان وتسويق الشركات الناشئة والبحوث التطبيقية وتبادل الخبرات الأكاديمية، على قاعدة أن الجامعة ليست مؤسسة تعليمية فقط بل محركا للابتكار ومركزا لإنتاج المعرفة التي تسهم في بناء اقتصاد معرفي متين.

كما أوضح بدران أن هذه الشراكة تمثل ترجمة لاستراتيجية الجامعة اللبنانية 2024 – 2028 نحو تعزيز القدرة على المنافسة العلمية والابتكارية إقليميا ودوليا.

ن جهته، اعتبر رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية شوقي عبد الله أن الشراكة مع الجامعة اللبنانية، المؤسسة الوطنية بحجمها وانتشارها ورسالتها العامة، ترسخ واحدة من أهم الركائز التعليمية في لبنان والمنطقة.

ولفت إلى أن الجامعة اللبنانية تمثل خزانا استراتيجيا من المواهب والطموح والصمود والإمكانات الفكرية، وأثرُها يمتد إلى مختلف قطاعات المجتمع اللبناني، ولهذا فإن دمج الجامعة اللبنانية بشكل أعمق في منظومة ريادة الأعمال والابتكار في لبنان يُعد أمرا بالغ الأهمية ويشكل نقطة تحوّل حقيقية.