عقد تكتل "لبنان القوي" إجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، فناقش الأحداث وجدول أعماله وأشار في بيان إلى أن "قبل أيام قليلة من المفاوضات العسكرية اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن، تؤكد المؤشرات الميدانية أن إسرائيل مصرّة على حصول التفاوض تحت النار من دون أي احترام لاتفاق وقف العمليات العسكرية، فلبنان يعيش فعلياً حال حرب حقيقية تحت مسمى وقف إطلاق النار".
وقال إن "الإبادة العمرانية التي تنفذها إسرائيل في الجنوب بتهديم منهجي شامل للمنازل والمباني، تؤشر الى وجود خطة لتهجير طويل الأمد، والمستغرب أن بعض الأفرقاء اللبنانيين الذين يبدون إرتياحهم لتدمير الجنوب تحت عنوان التخلص من حزب الله يتناسون أن المناطق التي تستضيف المهجرين تتحمّل أيضاً إنعكاسات تهجيرهم".
وندد التكتل بالفلتان "المتوحشّ للأسعار في غياب تام لأجهزة الرقابة الحكومية. فإذا كانت الحكومة عاجزة عن وقف الحرب على لبنان فما الذي يبرّر عجزها عن ضبط أسعار السلع الإستهلاكية ومراقبة فواتير المولّدات وغيرها. ان التكتل يسأل عن موانع تطبيق قانون حماية المستهلك وموانع التصدي للإقتصاد الموازي الذي يقوم على تهريب البضائع بصورة واسعة وفتح سلسلة من المحلات والمصالح التي تتهرّب من دفع الضرائب وينحصر القائمون بها بالجنسية السورية خلافاً لقانون العمل".
وتقدم التكتل من المسلمين خصوصاً واللبنانيين عموماً بأصدق التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، واعتبر أن الحفاظ على استقرار لبنان المتنوع يحتاج لتبادل التضحية بين مكوناته في التخلي عن أوهام الغلبة لجانب على آخر.
























































