نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مسؤول عسكري إسرائيلي أن الجيش يعمل حالياً على "إبراز وتحديد الأهداف المخصصة للهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت، وفور الموافقة عليها وفقاً لإجراءات سلاح الجو وقسم العمليات، سيبدأ الجيش الإسرائيلي بالتحرك".
وأوضح أن القيادة العسكرية تعتزم إبراز مجموعة متنوعة من الأهداف للهجوم، والتي تنقسم إلى ثلاثة مراكز ثقل رئيسية بالنسبة لـ"حزب الله"، مشيراً إلى "الأهداف البشرية (التصفية والاغتيال)، التي تتضمن سلسلة طويلة من كبار مسؤولي حزب الله، وعلى رأسهم أمين عام الحزب نعيم قاسم، الذي صرح وزير الدفاع يسرائيل كاتس مراراً وتكراراً في الأيام التي سبقت وقف إطلاق النار بأنه يشكل هدفاً للتصفية"، بالإضافة إلى "مقرات القيادة والسيطرة، حيث يعتزم الجيش قطع أوصال القيادة والسيطرة الخاصة بالتنظيم، لاسيما وأن الجيش يدرك أن قادة التنظيم يعملون من مقرات في الضاحية وفي البقاع، ومن هناك ينقلون التعليمات إلى المقرات الأمامية في صور وصيدا، والتي تُنفذ عبرها العمليات وإطلاق النار باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي والأراضي الإسرائيلية".
كما أشار إلى "مستودعات الأسلحة والشقق التي يضع فيها حزب الله صواريخ من أنواع مختلفة، بالإضافة إلى مستودعات الطائرات المسيرة (المسيرات) بل وحتى المختبرات والمنظومات التكنولوجية التي يستخدمها حزب الله للعمل ضد قوات الجيش الإسرائيلي".
وأوضحت الصحيفة أن "التقديرات تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي سيبدأ العمل في أجواء بيروت في الفترة القريبة المقبلة. وحتى الساعة، لم يتضح بعد حجم ونطاق المصادقة التي منحتها القيادة السياسية للجيش الإسرائيلي، فهل يدور الحديث عن هجمات منفردة ورمزية؟ أم عن عملية واسعة النطاق تهدف إلى إلحاق ضرر جسيم بمركز ثقل حزب الله في لبنان".














































