لفت رئيس الوزراء الفرنسي ​سيباستيان لوكورنو​ (Sébastien Lecornu)، في كلمة أمام الجمعيّة الوطنيّة، تعليقًا عن المساعدة الأجنبيّة في حماية أمن ​لبنان​، بعد انتهاء تفويض قوّة الأمم المتحدة لحفظ السّلام (​اليونيفيل​) بنهاية العام 2026، وسط مخاوف من فراغ أمني، إلى أنّ "​فرنسا​ تضع منذ الآن على الطّاولة عرضًا لوسائل عسكريّة، تتيح وضع تصوّر لتفويض جديد. هل تكون قوّة فصل؟ لا أعلم... على كلّ حال، إنّه أمر يجب تحديده".

وأشار إلى أنّ "تجنّبًا للفراغ الأمني، قدّمت فرنسا بالفعل هذا العرض، واضعةً عدّة سيناريوهات"، موضحًا أنّ السّيناريو الأوّل هو تشكيل قوّة يبلغ عديدها 5500 عنصر، فيما السّيناريو الثّاني يتمثّل في قوّة قوامها نحو 3000 عنصر. أمّا السّيناريو الثّالث فهو لقوة يناهز عديدها 2000 عنصر.

وركّز لوكورنو على "أنّنا سنفعل ذلك مع الشّركاء الأوروبيّين، لأنّنا كنّا في بعض الأحيان وحدنا في هذه القضيّة. لحسن الحظّ كان الإيطاليّون موجودين"، مؤكّدًا أنّ "على دول أوروبيّة أخرى أن تكون حاضرةً بشكل أكبر في الخطوط الأماميّة، لمساعدتنا في حماية أمن لبنان". وتعهّد "زيادة المساعدات الإنسانيّة للبنان إلى ضعفَين أو ثلاثة أضعاف خلال الأسابيع القليلة المقبلة"، داعيًا إسرائيل إلى "إنهاء هذه الحرب وإنهاء الاحتلال غير المشروع".

وكانت قد أعربت إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، وهي من أبرز المساهمين في "اليونيفيل"، عن رغبتها في الإبقاء على قوّات في لبنان.