أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الاتفاق مع إيران يمثل "لحظة كبرى" للولايات المتحدة بفضل قيادة الرئيس دونالد ترامب وجهود فريقه، معتبراً أنه يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في الشرق الأوسط.
وأوضح، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أن الاتفاق يقضي بالفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي عن إيران بالتزامن مع ذلك، كما يمنع طهران بشكل كامل من امتلاك أو السعي لامتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن رؤية ترامب غيّرت معادلة الشرق الأوسط من عقود من الحروب والفوضى إلى مساحة من التعاون الإقليمي، معرباً عن أمله في أن يفتح الالتزام بالاتفاق مرحلة جديدة من التعاون مع الإيرانيين.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة حوّلت الشرق الأوسط إلى "محرك للازدهار" يقضي على مخاطر الفوضى والحروب التي شهدتها المنطقة خلال الجيل الماضي.
وأكد فانس أن واشنطن كانت قلقة للغاية من رد إيراني واسع النطاق على إسرائيل بعد غارة بيروت، مضيفاً أن طهران أكدت عبر قنوات تواصل أنها لن ترد على إسرائيل وستلتزم بتوقيع الاتفاق.
وقال إن الإدارة الأميركية تدرك وجود أطراف في الشرق الأوسط، من بينها حزب الله، لا تريد لهذا الاتفاق أن ينجح، مشدداً على أن السلام لن يتحقق بصورة مثالية بين عشية وضحاها، لكن "خطوة كبيرة وتاريخية" أُنجزت الليلة.
وأضاف أن شعوب المنطقة اعتادت على الصراع، إلا أن الاتفاق شكّل بداية لطي صفحة جديدة رغم صعوبة ترسيخ السلام.




















































