أشار وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، في تصريح، إلى أن "السعودية لعبت دورا خلف الكواليس في تشجيع أميركا وإيران على التركيز على المسار الدبلوماسي".
واوضح أن "السعودية ستواصل الدفع نحو التوصل إلى اتفاق نووي، يتضمن آليات تحقق ورقابة صارمة"، مضيفا: "أي اتفاق نووي سيظل عرضة للمخاطر ما لم تُعالج الملفات الإقليمية العالقة، والتقدم يتطلب مسارين أحدهما للمحادثات الأميركية الإيرانية بشأن النووي والآخر للتعامل مع القضايا الإقليمية".
ولفت فيصل بن فرحان، الى أن "العلاقات مع إيران تعرضت لتراجع خلال السنوات الماضية، والأولوية في العلاقات مع إيران تتمثل بإصلاحها وإعادة بناء الثقة قبل الانتقال لأي تعاون اقتصادي أوسع".
وشدد على "أننا نرفض ترتيبات أو آليات جديدة لإدارة مضيق هرمز".
وتابع: "أكبر التحديات يتمثل في غياب أفق سياسي للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية".

















































