أكد نائب رئيس المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية بسام حمود، بعد زيارة وفد من الجماعة النائبة السابقة بهية الحريري، أن "الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها لبنان في ظل الخروقات المستمره لاتفاق وقف النار، وانعكاسات ذلك على الأوضاع الامنية والاجتماعية، وسبل تحصين الوضع الداخلي في ظل محاولات العدو المستمره لايجاد شرخ داخل المجتمع اللبناني وتهيئة الاجواء للفتنة الداخلية، كلها كانت مسار بحث وتشاور مع الحريري وقيادة تيار المستقبل. وأكدنا ان صيدا التي تفخر بتاريخها الوطني الجامع، متمسكة بخياراتها وواجباتها تجاه اهلنا وضيوفنا الجنوبيين إلى حين عودتهم معززين مكرمين إلى قراهم وبيوتهم".
وأشار إلى أن "هذا ما عبّر عنه الإجماع الصيداوي الذي تمثّل في التعاون بين جميع ابناء المدينة في احتضان النازحين وتأمين مقومات العيش الكريم لهم ليشعروا انهم بين اهلهم واخوانهم، وتوج ذلك باجماع مرجعيات المدينة السياسية في اللقاء الذي عقد في بلدية صيدا بدعوة من رئيسها مصطفى حجازي".
وأضاف: "كما ناقشنا الأوضاع الامنية والاجتماعية والبيئية والخدماتية والإنمائية في المدينة، وأكدنا ضرورة تفعيل دور البلدية في معالجة كل القضايا التي تدخل في نطاق صلاحياتها، وضرورة أن تأخذ مؤسسات الدولة وعلى راسها الجيش والقوى الامنية دورها في حفظ الامن وقمع المخالفات والمحافظة على الاستقرار والأمن المجتمعي".
















































