حذر المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إريتريا محمد عبد السلام بابكر، من أن معارضي الحكومة في اريتريا يواجهون خطر الاعتقال والعمل القسري وانتهاكات حقوقية أخرى، مشيرا إلى أن الوضع يزداد سوءا وينذر بخطر استمرار هذه "الجرائم ضد الإنسانية".
وفي تقرير قدمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، قال محمد عبد السلام بابكر إنه توصل إلى أن انتهاكات منهجية وواسعة النطاق تُرتكب في إريتريا.
وأضاف أنه خلال الفترة من نيسان 2025 إلى نيسان 2026، وهي الفترة التي يغطيها التقرير، يستمر وضع حقوق الإنسان في التدهور.
وأوضح بابكر "لا تزال هناك أسباب وجيهة للاعتقاد بأن الجرائم ضد الإنسانية مستمرة في إريتريا".
وقال "لا يزال الاختفاء القسري المنهجي والواسع النطاق، والاحتجاز المطوّل في عزلة عن العالم الخارجي من دون تهمة أو محاكمة، والتعذيب، واضطهاد المعارضين السياسيين والصحفيين وأفراد الطوائف الدينية، من السمات الأساسية للحكم في إريتريا".
ويحكم أسياس أفورقي البالغ 80 عاما إريتريا بقبضة من حديد منذ استقلالها عن إثيوبيا عام 1993.
ويُمكن أن يُسجن المعارضون في إريتريا ويُجبر المدنيون على التجنيد الإجباري أو العمل القسري، وهو ما تعتبره الأمم المتحدة استعبادا.






















































