أعلن وزير الخارجية الإبراني عباس عراقجي، في تصريح، أن "جهود الوساطة الباكستانية والقطرية المتواصلة أثمرت تقدما كبيرا نحو إنهاء الحرب على لبنان".
وأكد أن "الاختبار الحقيقي الأول هو خلية منع الاحتكاك في لبنان".
وكشف عراقجي، أنه "تم إعفاء صادرات النفط ورفع الحصار والإفراج عن بعض الأصول المجمدة وإطلاق خطة لإعادة الإعمار في إيران".
وفي وقت سابق، أصدرت سلطات باكستان وقطر بيانًا مشتركًا، أعلنتا فيه عن اختتام جولة المحادثات الأولى بمشاركة أميركا وإيران والوسيطين القطري والباكستاني، مشيرتين إلى أن "أجواء إيجابية سادت قمة بحيرة لوسيرن وتم إحراز تقدم شمل إنشاء آلية لمزيد من المحادثات الفنية".
وأضافتا أن "الجهات في لوسيرن اتفقت على تشكيل لجنة رفيعة المستوى تتولى الإشراف السياسي على عملية الوساطة"، لافتتين إلى أن "كبار المفاوضين سيقدمون تقارير دورية إلى اللجنة وقيادة مجموعات عمل تركز على الملف النووي".
وأوضحتا أن "مجموعات العمل ستركز أيضا على العقوبات وآليات المراقبة لضمان تنفيذ مذكرة التفاهم"، مؤكدتين أن "اللجنة رفيعة المستوى اتفقت على خارطة طريق للتوصل لاتفاق نهائي في غضون 60 يوما".
كما أعلنتا أنه "تم إنشاء خط اتصال بين الجهات لتجنب سوء الفهم وضمان العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز"، وأنه جرى "الاتفاق على إنشاء خلية لتفادي الصدام تضم الجهات المعنية ولبنان لضمان وقف العمليات العسكرية".
وأشارتا إلى أن "المحادثات الفنية ستستمر بشأن جميع القضايا طوال الفترة المتبقية من الأسبوع"، مؤكدتين أن "الوسيطين سيواصلان بذل الجهود لضمان استمرار المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي".
وفي ختام بيانهما، قالتا إن "قطر وباكستان تعربان عن تقديرهما لواشنطن وطهران على الالتزام بالدبلوماسية والحل السلمي للنزاع"، مضيفتين أن "الدولتين الوسيطتين تشيدان بالدول الشقيقة والصديقة لدعمها المستمر للمفاوضات الحالية".























































