أقامت رابطة الروم الكاثوليك عشاءً أخوياً جامعاً خصصته لاستقبال نخبة من أعضائها الجدد، وشهد للمرة الأولى في تاريخها منح العضوية الفخرية لشخصيات رسمية ووطنية بارزة، تقدّمها وزير الإعلام بول مرقص، والوزير السابق هيكتور الحجار، والنائب سامر التوم، وذلك تقديراً لمسيرتهم ودورهم في خدمة المجتمع والشأن العام.
واستُهل اللقاء بكلمة ترحيبية أكدت أهمية هذه المناسبة التي تجمع بين الوفاء للأعضاء القدامى الذين ساهموا في ترسيخ مسيرة الرابطة، والترحيب بالأعضاء الجدد الذين ينضمون إلى عائلتها الكبيرة لمواصلة رسالة العطاء والخدمة.
وألقى رئيس رابطة الروم الكاثوليك القنصل كابي بو رجيلي كلمة رحّب فيها بالحضور والأعضاء الجدد، مؤكداً أن الرابطة "تواصل مسيرتها ورسالتها الاجتماعية والإنسانية برعاية ودعم وتوجيهات البطريرك يوسف العبسي، الذي يحيطها دائماً ببركته الأبوية وحرصه الدائم على نجاحها وتميزها".
وأشار إلى أن اللقاء" يجسّد أبعاد الماضي والحاضر والمستقبل، فمن جهة يشكل وقفة وفاء للأعضاء القدامى الذين ساهموا في بناء الرابطة وترسيخ رسالتها، ومن جهة أخرى يمثل محطة تاريخية مع منح العضوية الفخرية للمرة الأولى في تاريخ الرابطة لشخصيات وطنية ورسمية بارزة".
وأكد أن "انضمام الوزير بول مرقص، والوزير السابق هيكتور الحجار، والنائب سامر التوم كأعضاء فخريين لا يشكل تكريماً للرابطة فحسب، بل يعكس إيماناً مشتركاً بأهمية التكامل بين العمل الرسمي والعمل الاجتماعي لخدمة الإنسان والمجتمع اللبناني"، مشدداً على أن الرابطة "ستبقى مساحة جامعة لكل أبنائها ومنبراً للعمل المشترك والانفتاح والتضامن في سبيل خدمة المجتمع والوطن".
وعقب الكلمة، جرت مراسم تسليم درع وشعار الرابطة للأعضاء الفخريين الجدد كعربون تقدير وانتماء، حيث سلّم القنصل كابي بو رجيلي الدروع إلى كل من الوزير بول مرقص، والوزير السابق هيكتور الحجار، والنائب سامر التوم.
بدوره، ألقى وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص كلمة أكد فيها أن" الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان تفرض تعزيز الشراكة والتكامل بين القطاعين العام والخاص"، معتبراً أن "هذا التعاون لم يعد خياراً بل ضرورة وطنية لضمان استمرارية مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على القيام بواجباتها تجاه المواطنين".
وشدد مرقص على" أهمية الدور الذي تؤديه الروابط والجمعيات الأهلية في تعزيز العمل الرسمي ومواكبة حاجات المجتمع"، واصفاً إياها بأنها تشكل" شبكة أمان اجتماعي حقيقية تسهم في تعزيز التضامن والتكافل بين اللبنانيين"، كما نوّه بالدور الذي تقوم به رابطة الروم الكاثوليك وسائر الهيئات الاجتماعية في "ترسيخ قيم الانتماء والعمل المشترك".
ودعا إلى "توحيد الجهود الوطنية وتغليب المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى لمواجهة التحديات الراهنة"، مؤكداً أن" عبور لبنان لهذه المرحلة الدقيقة يتطلب تضافر طاقات جميع أبنائه ومؤسساته الرسمية والأهلية بما يعزز صمود الوطن ويفتح آفاقاً جديدة للأمل والاستقرار في هذا العهد الرئاسي".
كما شهد اللقاء انضمام عدد من الأعضاء الجدد إلى الرابطة وتسلمهم الأزرار الرسمية الخاصة بها، في خطوة ترمز إلى التزامهم بمواصلة مسيرة العطاء والعمل الاجتماعي المشترك.
واختُتم الحفل بالتأكيد أن رابطة الروم الكاثوليك "ستبقى بيتاً جامعاً لكل أبنائها ومنصة للتلاقي والتضامن والعمل الإنساني"، قبل أن يتوجه الحضور إلى مأدبة العشاء التي سادتها أجواء من المحبة والألفة والأمل بمستقبل أكثر إشراقاً للبنان وأبنائه.





















































