رأى النائب إبراهيم منيمنة "أن لبنان يقف أمام مرحلة مفصلية تتطلب تثبيت سيادة الدولة وحصر قرار السلم والحرب بمؤسساتها الشرعية"، مؤكداً "أن الدولة صاحبة الشرعية والمشروعية هي صاحبة الكلمة، وأن "حزب الله" أضعف الموقف التفاوضي اللبناني عبر استمرار الحرب".
وشدد منيمنة، في حديث لصحيفة "القدس العربي"، على أن "لبنان مطالب باغتنام الفرصة التي يتيحها الاهتمام الأميركي بالملف اللبناني، بالتوازي مع الاحتضان العربي والدور الأوروبي، مع التشديد على أننا لسنا ساذجين لنقول إن الأميركيين سيعملون لمصلحة لبنان على حساب مصلحة إسرائيل"..
وتناول ملفات المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، والتفاهم الأميركي الإيراني، وحصرية السلاح، والعلاقة مع إيران، مؤكداً "أن إيران تريد أن تثبت أنها اللاعب الأساسي في لبنان، في حين أن غالبية اللبنانيين باتوا ملتفين حول فكرة الدولة".
كما تطرق إلى مستقبل اتفاق الطائف، والإصلاح، وتجربة قوى التغيير، والعلاقة مع سوريا في ظل الإدارة الجديدة، محذراً في الوقت نفسه "من تصاعد خطاب الكراهية"، ومشدداً "على ضرورة وضع حد له حمايةً للوحدة المجتمعية في لبنان".




















































