كشفت وثائق وصور عن بيع أنظمة دفاعية إسرائيلية متطورة إلى قطر والسعودية، بما في ذلك أنظمة دفاع صاروخي وخوذات قتالية لطائراتهما المقاتلة المتطورة من طراز إف-15.
ولفتت صحيفة "هآرتس" الى انه في محاولة منه للتقليل من خطورة ما يُعرف بفضيحة "قطر غيت" المتعلقة بعلاقات تجارية بين مساعديه المقربين وقطر، وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الدولة الخليجية بأنها "دولة معقدة". إلا أنه في مناسبات أخرى، أيّد تشريعات تصنفها دولة راعية للإرهاب، وأمر بشنّ غارات استهدفت شخصيات بارزة في حماس في عاصمتها.
وينعكس "تعقيد" قطر أيضاً، بحسب "هآرتس"، في علاقاتها السرية مع إسرائيل، والتي شملت تصدير أنظمة دفاعية إسرائيلية متطورة، من بينها أنظمة مصممة لحماية أمير قطر. فعندما سافر تميم بن حمد آل ثاني إلى طهران العام الماضي، كانت طائرته مجهزة بنظام دفاع جوي من صنع شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية.
وذكرت الصحيفة العبرية بانه على عكس دول اتفاقيات أبراهام - الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب - التي تحافظ على علاقات أمنية واسعة مع إسرائيل، فإن قطر والمملكة العربية السعودية لا تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية مع هذا البلد.
وفي حزيران من العام الماضي، أفادت صحيفة "معاريف" أن نتنياهو وافق على صفقات دفاعية مع قطر بقيمة تزيد عن 100 مليون دولار. وفي وقت سابق، كشفت صحيفة هآرتس- ذا ماركر أن شركة تضم شركاءها مسؤولاً سابقاً رفيع المستوى في الموساد واللواء المتقاعد في الجيش الإسرائيلي يوآف بولي موردخاي - وكلاهما مشتبه بهما في التحقيق بشأن صلات مزعومة بين قطر ومساعدي نتنياهو - مثّلت شركتي الدفاع الإسرائيليتين رافائيل وإلبيت سيستمز في مفاوضات مع قطر، كما أجرت محادثات مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية بشأن صفقات محتملة في البلاد.
وفي أب، أفادت صحيفة كالكاليست أن موردخاي وشريكه حصلا على مئات الآلاف من الدولارات كرسوم وساطة منذ عام 2018 من صفقات شملت شركة إلبيت سيستمز التي بيعت لحماية الطائرات التي تستخدمها الأسرة الحاكمة في قطر.
ويُثبّت النظام في الجزء السفلي الخلفي من الطائرة. ويكشف إطلاق صاروخ أرض-جو موجه حراريًا، ويُصدر شعاعًا بالأشعة تحت الحمراء يُعطّل عملية تثبيت الصاروخ على الهدف. وهو فعّال بشكل خاص ضد الصواريخ المحمولة على الكتف (MANPADS). وطُوّر النظام استجابةً لإطلاق صاروخين محمولين على الكتف على طائرة تابعة لشركة أركيا أقلعت من مومباسا، كينيا، عام 2002.
وقد قامت شركة إلبيت بتركيب أنظمة من عائلة MUSIC على طائرات ركاب تابعة لشركات طيران إسرائيلية، وعلى طائرات جناح صهيون الإسرائيلية، وعلى الطائرة الرئاسية الفرنسية، وغيرها الكثير.




















































