أشارت رابطة العاملين في الجامعة اللبنانية، في كتاب مفتوح وجّهته إلى رئيس مجلس النّواب نبيه بري، باسم الموظّفين والأُجراء والمدرّبين كافّة، إلى "أنّنا نتقدّم بأسمى آيات التقدير والاعتزاز برعايتكم الدّائمة للقضايا العادلة، وحمايتكم لكرامة وحقوق العاملين في القطاع العام. كما نغتنم هذه الفرصة لنعرب عن عميق شكرنا لكم، ولنعبّر من خلالكم عن عميق الشّكر للَجنتَي التربية والتعليم العالي والثّقافة والمال والموازنة النّيابيّتَين، لجهودهما في دراسة وإنجاز مشروع قانون المباراة المحصورة في الجامعة اللّبنانيّة، ومشروع قانون منح الدّرجات الـ3 المستحقّة للموظّفين الّذين ترفّعوا من الفئة الرّابعة إلى الفئة الثّالثة عام 2017".
وأعربت عن أملها من برّي، في "إدراج المشروعَين على جدول أعمال أوّل جلسة تشريعيّة عامّة، لإقرارهما"، مؤكّدةً أنّ "الواقع المعيشي للعاملين في الجامعة (من موظّفين وأجراء ومدرّبين)، قد بات دون الحدّ الأدنى للحياة الكريمة، حتى عجزت الأكثريّة عن تغطية تكاليف المتطلّبات الأساسيّة من طبابة واستشفاء وتعليم، ناهيكم عن خروج الأجراء والمدرّبين بَعد عقود من الخدمة، بتعويضات بخسة لا تكفي لمعيشة شهر واحد، وعن الأحكام القضائيّة الصادرة لمصلحة المدرّبين".
وأوضحت الرّابطة أنّ "بناءً على هذا الواقع المرير، جئنا بكتابنا هذا، نلتمس من حكمتكم دعم وتَبنّي المطالب التشريعيّة الملحّة التالية:
- أوّلًا: إقرار قانون يرمي إلى استفادة المدرّبين والأجراء في الجامعة اللّبنانيّة من نظام التقاعد وتقديمات تعاونية موظفي الدولة، أسوةً بمشروع القانون الّذي أقرّته لجنة الإعلام والاتصالات الرّامي الى إفادة المتعاقدين في وزارة الإعلام من هذه التقديمات.
- ثانيًا: إقرار قانون بمفعول رجعي، يقضي باستفادة موظّفي الجامعة اللّبنانيّة من الرّاتبَين الإضافيَّين اللذين استفاد منهما سائر القطاع العام ابتداءً من شهر تشرين الأوّل 2023، علمًا أنّ أساتذة الجامعة اللّبنانيّة يستفيدون من حينه من مساعدة اجتماعيّة إضافيّة حُرم منها العاملون في الجامعة.
- ثالثًا: إقرار قانون يرمي إلى نقل صندوق تعاضد موظّفي الجامعة اللّبنانيّة من وزارة الزراعة إلى وزارة المالية، أسوةً بصندوق تعاضد أساتذة الجامعة اللّبنانيّة، بما يضمن استمراريّة دعم الخدمات الطبيّة والاستشفائيّة والاجتماعيّة الضّروريّة للموظّفين وعائلاتهم، في ظل الانهيار الحاصل".
وشدّدت على أنّ "الجامعة اللّبنانيّة ليست مجرّد صرح تعليمي، بل هي ركيزة أساسيّة من ركائز الوطن، وضمانة لمستقبل أبنائه وكرامة العاملين فيها، وهي مرآة لكرامة الدّولة نفسها"، مركّزةً على أنّ "إنصافنا، نحن الفئة المظلومة، هو استثمار مباشر في استقرار الجامعة وحماية لرسالتها الوطنيّة".
وختمت: "كلّنا ثقة بعنايتكم الأبويّة، وحرصكم على إحقاق الحق، آملين أن تنال هذه المطالب رعايتكم، لدفعها نحو الإقرار تحت قبّة البرلمان".


















































