أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن "بحارة القوة البحرية للحرس الثوري يواصلون مهمتهم في السيطرة على مضيق هرمز".
وأضاف الحرس: "قبل ساعات، تعرضت ناقلتا نفط مخالفتان، كانتا تنويان، بتضليل من الجيش الأميركي قاتل الأطفال، عبور المسار الخطير جنوب مضيق هرمز، لانفجار أدى إلى اندلاع حريق واسع فيهما وتوقفهما، فيما تعمل وحدات الإغاثة والإنقاذ على إخراج طاقمي السفينتين من المنطقة".
وتابع: "ما دامت اعتداءات أميركا في المنطقة مستمرة، فإن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً، ولن تُصدر من المنطقة حتى قطرة واحدة من النفط والغاز ولا حتى عبوة واحدة من الأسمدة الكيميائية".
وفي بيان آخر، أعلن الحرس أن "العملية الكبرى لمجاهدي الإسلام لمعاقبة الجيش الأميركي قاتل الأطفال بسبب الإخلال بأمن مضيق هرمز والاعتداء على نقاط من وطننا العزيز قد بدأت".
وأضاف: "في الموجة الرابعة والعشرين من عملية نصر 2 دُمّرت بالكامل منظومة دفاع جوي ورادار أميركي في المحرق بالبحرين، كما تعرضت منظومة دفاع جوي أميركية من طراز باتريوت في الرفاع بالبحرين لهجوم صاروخي وبالمسيّرات بشكل متزامن، وتم تدميرها".
وأعلن في بيان ثالث أنه "في المرحلة الثانية من الموجة الرابعة والعشرين من عملية نصر 2 واستُهدف موقع راداري بعيد المدى، ومركز اتصالات ومنظومات استقبال أقمار صناعية، ورادار للدفاع الصاروخي تابع للجيش الأميركي والمتمركز في الكويت، وتم تدميرها".
وأضاف: "استُهدفت أيضاً حظيرة لطائرات MQ-9 المسيّرة في قاعدة علي السالم، ما أدى إلى تدمير عدد من الطائرات المسيّرة أو تعرضها لأضرار جسيمة".
وفي بيان رابع، قال الحرس إن "القوات استهدفت ودمرت في قاعدة أحمد الجابر بالكويت رادار إنذار مبكر، ومنظومة رادار للدفاع الصاروخي، وراداراً من طراز FPS117، ومنظومة دفاع جوي باتريوت، ومنظومة اتصالات عبر الأقمار الصناعية تابعة للدفاع الجوي للجيش الأميركي".
وختمت بالقول: "مع هذا التطهير الراداري، يجب على العدو أن يستعد لهجمات أكثر حسماً وأشد وقعاً من موجات الطائرات المسيّرة والصواريخ".






















































