شدّد العلّامة السيّد علي فضل الله، على "أهميّة تضافر جميع الجهود، لمواجهة التحدّيات والضغوط الّتي يتعرّض لها لبنان في هذه المرحلة الحسّاسة"، مشيرًا إلى أنّ "المرحلة الرّاهنة تستدعي مزيدًا من الوعي والحكمة في مقاربة الخلافات الدّاخليّة، وتباين وجهات النّظر حول مختلف القضايا".
ودعا، خلال استقباله وفدًا من الهيئة القياديّة في "حركة الناصريين المستقلين- المرابطون" برئاسة أمين الهيئة مصطفى حمدان، إلى "استنفار كلّ عناصر الوحدة والقوّة، وتحصين السّاحة الدّاخليّة في مواجهة كلّ من يسعى إلى العبث بأمن الوطن واستقراره".
كما دعا فضل الله، الجميع إلى "الابتعاد عن الخطاب المتوتر والمستفز، واعتماد لغة العقل والحوار والكلمة الطيّبة"، محذّرًا من "الانجرار إلى سلاح الكلمات، الّذي لا يخدم إلّا أعداء هذا الوطن". وأكّد أنّ "المسؤوليّة الوطنيّة تقتضي تغليب منطق التلاقي والتفاهم على كلّ أشكال الانقسام والتوتر".
من جهته، شكر حمدان العلّامة فضل الله على "مواقفه الوطنيّة والإسلاميّة"، مثمّنًا "الدّور الّذي يقوم به في تعزيز وحدة السّاحة الدّاخليّة، وجهوده الدّائمة للحؤول دون أي فتنة يسعى البعض إلى إشعالها، ولا سيّما على السّاحة الإسلاميّة".
وركّز على أنّ "لبنان يمرّ بمرحلة دقيقة وصعبة على مختلف المستويات، ما يفرض على الجميع تحمّل مسؤولياتهم الوطنيّة، ومقاربة القضايا بعقلانيّة وحكمة، بما يحفظ الاستقرار والوحدة الوطنيّة".






















































