استغرب النائب إيهاب مطر "ما ورد في مقابلة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من وصف غير لائق لنواب سنة، في إشارة غير مباشرة إلى من حضروا الجلسة التشريعية"، وقال: "أولًا، لا بد من تصحيح المعلومة، فغالبية النواب السنّة كانوا حاضرين، فيما لم يتجاوز عدد المقاطعين سبعة نواب. ثانيا، هذا الوصف لا ينسجم مع الخطاب الذي عرفناه عن الحكيم ولا عن القوات اللبنانية. لذلك، يبقى السؤال: هل خانكم التعبير؟ إن ما يجري يستدعي من النواب السنة مزيدا من الوعي والتكاتف، وعدم السماح لأي جهة باستغلال تبايناتهم أو تعميق تشتتهم".
وأشار مطر في تصريح له، إلى أن "ملف العفو العام أكبر من المزايدات السياسية، وهو قضية عدالة وإنصاف"، وقال: "أشهد أن غالبية النواب السنة، رغم اختلافاتهم السياسية، يجمعهم موقف واضح يتمثل بالمطالبة بعفو عام عادل ومنصف، يرفع الظلم عن السجناء، لا سيما الموقوفين الإسلاميين".























































