أكد عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب ​وائل أبو فاعور​ خلال رعايته حفل توقيع اتفاقيات تعاون أكاديمي وتنموي مع عدد من اتحادات البلديات في ​البقاع الغربي​ وراشيا و​حاصبيا​، ان "المقاربة المسؤولة والاستيعابية للرئيس ​جوزاف عون​ من منبر السفارة اللبنانية في واشنطن تتوافق بشكل كبير مع ما سبق وأعلنه الرئيس ​وليد جنبلاط​ من مواقف والتي ثارت ضدها حملات بعض الخارج والداخل الذي أوحي له بهذا الأمر .

وقال ابو فاعور:" ان الاحتلال هو اساس المشكلة وزواله هو بداية الحلول وهذا لا ينتقص من حتمية احتكار الدولة لقرار الحرب والسلم وحصرية السلاح بيد الدولة الذي يحتاج إلى مقاربة وطنية عاقلة تتفادى الوقوع في الفخ الاسرائيلي الذي يسعى إلى الفتنة بين اللبنانيين .

وأضاف ابو فاعور "ان ثنائية تحرير الارض وتثبيت ركائز الدولة يجب ان تكون اساسا لسياساتنا الوطنية ولنهج الدولة التفاوضي.

وفي الشأن الإنمائي، توجه أبو فاعور إلى رؤساء اتحادات البلديات بالقول:" أنتم شركاء أساسيون في هذه المبادرات، موضحًا أن توقيع الاتفاقيات مع اتحادات بلديات حاصبيا والعرقوب والبقاع الغربي وراشيا يهدف إلى فتح آفاق جديدة أمام الشباب وتمكينهم من فرص التعليم والتدريب والعمل.

ورأى أن الجامعة اللبنانية تمتلك اختصاصات نوعية وإمكانات أكاديمية كبيرة، لكنها تحتاج إلى دعم أكبر في التعريف ببرامجها، داعيًا إلى تعاون وثيق بين الجامعة اللبنانية وجامعة كنام والبلديات من أجل الترويج الحقيقي لهذه الاختصاصات، بما يساهم في توجيه الشباب نحو المسارات التعليمية التي تلبي حاجات سوق العمل وتخدم مسيرة التنمية في المناطق.

وقال أبو فاعور: "رجل ال​سياسة​ يفكر بالانتخابات المقبلة، أما رجل الدولة فيفكر بالجيل المقبل، ونحن في ​الحزب التقدمي الاشتراكي​، بتوجيهات وليد جنبلاط و​تيمور جنبلاط​، اخترنا أن يكون تفكيرنا منصباً على الجيل المقبل، لأنه الاستثمار الأصدق والأبقى."

وأشار إلى أن العمل الإنمائي مع رؤساء اتحادات البلديات يؤكد أهمية الاستثمار في المشاريع المحلية، لكنه شدد على أن الاستثمار الحقيقي يبقى في العلم والمعرفة، لأن المناطق البعيدة عن مراكز المدن، كالبقاع الغربي وراشيا وحاصبيا، تعاني من محدودية الفرص التعليمية والمهنية، ما يؤدي إلى استمرار دوائر الفقر والحرمان.

وأوضح أن التعليم يفتح أمام الشباب أبواب العمل والإنتاج، وينعكس إيجاباً على الأجيال اللاحقة ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً، فيما يؤدي غياب التعليم إلى ضعف الإنتاجية واستمرار التراجع الاجتماعي، مؤكداً أن كسر هذه الحلقة لا يكون إلا بالعلم.