استذكرت شخصيات سياسية الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، مؤكدة التمسك بالحقيقة والعدالة والمحاسبة.
نواف سلام
أكد رئيس الحكومة نواف سلام، في تصريح، أنه يعرف "عمق الجرح الوطني الذي لا يزال ينزف"، ويدرك "حجم الألم الذي يحمله أهالي الشهداء والضحايا"، مشددًا على أنه "لا تسوية على حساب العدالة... ولو تأخرت أحيانًا"، لأن "الحقيقة وحدها هي القادرة على بلسمة هذا الجرح الوطني الكبير".
وشدد على أنه "لا غطاء لأي مسؤول، أياً كان موقعه، لا في ملف انفجار مرفأ بيروت ولا في أي ملف آخر"، مشددًا على أن "المحاسبة لن تستثني أحداً".
وأضاف: "ورغم فاجعة الرابع من آب، فلنتذكر الخامس من آب؛ اليوم الذي نهضت فيه بيروت بأهلها، وبشابات لبنان وشبابه الذين هبّوا من مختلف المناطق، فرفعوا الركام، وأسند بعضهم بعضاً، وأعادوا الأمل إلى المدينة"، داعيًا إلى أن "يبقى الرابع من آب يوماً للحقيقة والعدالة والمحاسبة، وليكن الخامس من آب يوماً لبيروت، وللنهوض، وللتضامن والوحدة بين اللبنانيين".
البطريرك ميناسيان
دعا البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، لمناسبة الذكرى السنوية السادسة لانفجار مرفأ بيروت، جميع الكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين، ولا سيّما المرضى والمسنّين، في مختلف الرعايا والمؤسسات التابعة للبطريركية، إلى الاتحاد معًا في لحظة صلاة ووفاء، استذكارًا لشهداء وضحايا الرابع من آب، وتضامنًا مع عائلاتهم التي ما زالت تحمل وجع ذلك اليوم الأليم.
وطلب أن تُقرع أجراس الكنائس في جميع الرعايا عند الساعة 6:07 من مساء الثلاثاء 4 آب 2026، في اللحظة التي تستعيد فيها بيروت ذكرى الانفجار الذي جرح قلبها وترك أثرًا عميقًا في ذاكرة لبنان وشعبه.
كما دعا الجميع، كلٌّ من مكانه، إلى إضاءة الشموع ورفع الصلاة لراحة نفوس الشهداء والضحايا، ولتعزية عائلاتهم وأحبّائهم، ولأجل شفاء المرضى والمتألّمين، سائلًا الله أن يمنح لبنان السلام والطمأنينة، وأن يحفظ أبناءه ويمنحهم القوة والرجاء للنهوض من كل ألم ومحنة.
وأكد أن ذكرى الرابع من آب ستبقى محفورة في الوجدان الوطني، وأن الصلاة في هذه الذكرى هي فعل وفاء ومحبة ورجاء، كي تبقى بيروت مدينة للحياة، ويبقى لبنان وطنًا للسلام والكرامة والرجاء.
غسان حاصباني
وأكد النائب غسان حاصباني، في تصريح، أن "ست سنوات مرّت، ولا حكم أو قرار اتهاميًا في حق أحد. التفجير لم يكن بداية الجريمة، بل نهايتها. الجريمة بدأت بإدخال المواد المتفجرة والسماح ببقائها وهناك من سهل أو تغاضى أو قصر أو أمر أو نفذ. العدالة لن تتحقق إلا إذا تحررت من قبضة الفاعل. اقترب الموعد".
بلال تقي الدين
بدوره، أكد رئيس حزب الوفاق الوطني بلال تقي الدين، في تصريح، أن "انفجار 4 آب هو ذكرى ومأساة كبيرة وأليمة، ووجع الذاكرة في غياب العدالة. لا يمكن بناء الأوطان بالنسيان أو بالهروب إلى الأمام دون محاسبة المقصرين وكشف الحقيقة كاملة. يبقى الوفاء الحقيقي لدماء الشهداء في إحقاق الحق ومنع ضياع الحقيقة".



















































