نظّم مستشفى "أوتيل ديو دو فرانس" في الأشرفيّة، بمناسبة مرور ستّ سنوات على ​انفجار مرفأ بيروت​، وقفة تأمّل وصلاة أمام قسم الطوارئ، كما جرت العادة في كلّ عام.

وشارك الحاضرون من أطبّاء وممرّضين وموظّفين، الّذين ارتدوا اللّون الأبيض، في هذا اللّقاء السّنوي، الّذي تضمّن عزف النّشيد الوطني اللّبناني، صلوات وترانيم، ولحظة صمت إجلالًا لأرواح الضحايا وتضامنًا مع عائلاتهم.

وشدّد المدير العام لشبكة مستشفيات أوتيل ديو- جامعة القديس يوسف، ​نسيب نصر​، في كلمة له على "أهميّة صون الذّاكرة الجماعيّة"، مؤكّدًا أنّ "الرّابع من آب ليس مجرّد تاريخ، بل جرحٌ عميق في ذاكرة بيروت ولبنان".

واستذكر "الدّور الّذي أدّاه المستشفى في ذلك اليوم، إذ شكّل إلى جانب قسم الطوارئ، مساحة أمل استقبلت أكثر من 800 جريح"، مشيرًا إلى أنّ "إحياء هذا اليوم يحمّل الجميع مسؤولية مواصلة المطالبة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة، انطلاقًا من الإيمان بأنّ لا عدالة من دون حقيقة، ولا مستقبل لمجتمع من دون عدالة".

وركّز على أنّ "المستشفى سيبقى، وفي طليعة المطالبين بإحقاق العدالة وفاءً للضحايا وللبنان".