نظّم أهالي مخيم الرشيدية وأصدقاء السّفير الفلسطيني السّابق أشرف دبور، وقفةً تضامنيّةً أمام نادي الإصلاح في المخيّم، للمطالبة بالإفراج عنه، رافضين "الظّلم والافتراءات الّتي يتعرّض لها"، ومعربين عن "تضامنهم معه في ظلّ تدهور حالته الصحيّة نتيجة احتجازه".
وتخلّل الوقفة كلمات باسم أبناء وعائلات الشّعب الفلسطيني في مخيّمات لبنان، ناشدت الرّئيس الفلسطيني محمود عباس "التدخّل العاجل لإجراء الاتصالات اللّازمة مع الجهات المعنيّة، والعمل على الإفراج عن دبّور، وعودته إلى أسرته، وصون كرامته وحقوقه".
وأكّد المتحدّثون أنّ "استمرار احتجاز دبّور يمسّ كرامة الفلسطينيّين"، داعين القيادة الفلسطينيّة إلى "اتخاذ موقف حاسم يحفظ كرامة المناضلين، ويؤكّد وقوف المؤسّسة الوطنيّة إلى جانب أبنائها في مختلف الظّروف".
وحمّلوا "ياسر محمود عباس المسؤوليّة السّياسيّة والأخلاقيّة عن حياة دبّور"، مطالبين بـ"عدم توفير أي غطاء لأي جهة أو شخص يثبت تورّطه، أيًّا كان موقعه".


















































