تواصل إدارات سراي صيدا إضرابها، مع حضور الموظفين إلى مكاتبهم من دون استقبال المواطنين، باستثناء تعاونية الموظفين فيما تستمر إدارتا العمل والمالية بإنجاز المعاملات المرتبطة بالمهل القانونية.
وأوضح رئيس المنطقة التربوية في محافظة الجنوب أحمد صالح أن "التحرك يأتي للمطالبة بتحسين أوضاع الموظفين وتمكينهم من أداء واجباتهم والعيش بكرامة"، مشيرًا إلى أن "ارتفاع أسعار المحروقات فاقم الأعباء المعيشية، ولا سيما مع صعوبة تأمين كلفة الانتقال إلى مراكز العمل والقيام بالجولات على المدارس".
وأشار صالح إلى أن "استمرار التحرك الموحد يشكل وسيلة ضغط على المعنيين لمعالجة أوضاع الموظفين"، لافتًا إلى أن "المطالب تُطرح منذ أشهر من دون الوصول إلى حلول".
وحذّر من أن "عدم الاستجابة للمطالب سيدفع الموظفين إلى مواصلة التصعيد، بما في ذلك زيادة أيام إقفال الإدارات".
















































