أعلنت وزارة الدفاع الأميركية إبرام عقد بقيمة 22,9 مليار دولار مع شركة "رايثيون" لتزويدها بصواريخ توماهوك، وسط تقارير عن تراجع المخزونات بسبب الحرب مع إيران.
واوضح القائم بأعمال وزير البحرية الأميركي هونغ كاو إن العقد سيتيح "تسريع تسليم صواريخ توماهوك إلى قواتنا المقاتلة بوتيرة غير مسبوقة".
وأضاف في بيان، "من الضروري ضمان امتلاك قواتنا البحرية والمشتركة القوة النارية الفتاكة التي تحتاجها لردع أي عدوان وحماية الوطن"، مشيرا إلى أن الوزارة "تستخدم كل الأدوات المتاحة لتلبية متطلبات عملياتنا الحالية".
وكان تحليل نشره الشهر الماضي مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "CSIS"، أفاد بأن مخزونات الولايات المتحدة من صواريخ الدفاع الجوي باتريوت وثاد تراجعت بشكل حاد بسبب الحرب مع إيران.
وبحسب تقديرات المركز، كانت الولايات المتحدة تملك قبل اندلاع الحرب أواخر شباط أكثر من 2300 صاروخ اعتراضي من طراز باتريوت وأكثر من 450 صاروخا من طراز ثاد، لكن هذه الأعداد تراجعت بنحو النصف أو أكثر خلال الأشهر التالية من القتال.
وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" هذا الشهر بأن الرئيس دونالد ترامب طالب وزير الدفاع بيت هيغسيث بتوضيحات بشأن نقص الذخائر خلال اجتماع لمجلس الوزراء.
لكن ترامب وهيغسيث نفيا لاحقا أن تكون الولايات المتحدة تواجه تراجعا في مخزوناتها من الصواريخ.






















































