انخفض الدولار مقابل اليورو اليوم الاثنين مع تقليص المتعاملين توقعاتهم بشأن رفع الفائدة في الولايات المتحدة، عقب صدور بيانات اقتصادية ضعيفة، وارتفع الين قليلا مواصلا تعافيه من خسائره بعد تدخل غير مسبوق من السلطات لدعمه.
واوضح كيت جوكس كبير محللي العملات الأجنبية في "سوسيتيه جنرال"، إن المتعاملين يبيعون الدولار بسبب مخاوف بشأن وتيرة نمو الاقتصاد الأميركي وتحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن أسعار الفائدة بعد البيانات الأحدث المخيبة للآمال.
وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي تراجع مبيعات التجزئة الأميركية في تموز للمرة الأولى في تسعة أشهر، مما أضاف إلى أثر زيادة غير متوقعة في خسائر الوظائف الشهر الماضي وقراءات التضخم المعتدلة.
وبلغ اليورو أعلى مستوى في شهرين مسجلا نحو 1.1583 دولار، وارتفع خلال اليوم 0.10 بالمئة.
ووفقا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي"، يرى المتعاملون حاليا احتمالا 30.6 بالمئة لرفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة في اجتماع أيلول، مقارنة مع 52.2 بالمئة قبل أسبوع.
وانخفض الدولار 0.44 بالمئة إلى 0.8098 مقابل الفرنك السويسري.
وتسببت جهود مشتركة من الولايات المتحدة واليابان لوقف خسائر الين في أوضاع شديدة الحساسية في أسواق العملات، ثم تحول التركيز إلى ما إذا كان بنك اليابان المركزي سيرفع أسعار الفائدة قريبا.
وارتفع الين 0.01 بالمئة إلى 159.36 للدولار، متجاهلا إلى حد كبير بيانات عن نمو الاقتصاد الياباني جاءت أضعف من المتوقع. وتدخلت السلطات اليابانية والأميركية في أسواق العملات أواخر تموز لوقف خسائر الين.
وعوض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من عملات رئيسية أخرى، بعض خسائره بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى منذ مطلع حزيران. واستقر في أحدث تداولات عند 99.53.
وأظهرت بيانات صدرت اليوم الاثنين تباطؤ نمو الإنتاج الصناعي في الصين، وجاء نمو مبيعات التجزئة بأقل من المتوقع في يوليو تموز. وتراجع الدولار 0.05 بالمئة إلى 6.741 مقابل اليوان في التعاملات الخارجية.
وارتفع الدولار الأسترالي 0.52 بالمئة إلى 0.7118 دولار أميركي.























































