أظهرت القرارات السعودية بإعادة فتح خطوط تصدير المنتوجات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية، رغبة الرياض بترجمة بنود الصفحة الجديدة مع لبنان.
وجاءت زيارة السفير السعودي فهد الدوسري إلى معبر المصنع الحدودي الذي يربط لبنان بسوريا، لتعزيز الثقة السعودية بالاجراءات التي تتّخذها ادارة الجمارك اللبنانية في عمليات ضبط التهريب الحدودي.
وقالت مصادر مطّلعة لـ "النشرة" ان دول الخليج تسعى إلى تعزيز الترابط الاقتصادي مع لبنان، بعد جمود ساد في السنوات الماضية.
لكن المصادر ترى في اندفاعة دولة الإمارات العربية المتحدة ايضاً، قراراً من ابوظبي في تحقيق شراكات اقتصادية اماراتية مع لبنان وسوريا، وهو ما باتت مؤشراته في الاعلان عن طبيعة الزيارة الاماراتية المرتقبة إلى لبنان، خلال الأسبوع المقبل، عبر وفد اقتصادي إماراتي رفيع المستوى، برئاسة وزير التجارة الخارجية ثاني بن أحمد الزيودي. ويضم الوفد 67 من أبرز القيادات الاقتصادية، وكبار رجال الأعمال .
وبحسب المصادر فإن العلاقات الاقتصادية بين لبنان والخليج لن تقتصر على الاستيراد والتصدير، بل رُصد اهتمام الإمارات بالاستثمارات في الموانىء والشركات واعادة الإعمار.
وتضيف المصادر لـ "النشرة" أنّ النتائج الاقتصادية للاندفاعة الخليجية نحو لبنان، لن تكون قصيرة المدى، بل وفق مسار مستدام، يُنتظر ان تتظهّر بشكل فعّال بعد نهاية الحرب الاسرائيلية في جنوب لبنان، والبدء بورشة اعادة البناء.






















































