لفت النّائب إيهاب مطر، إلى أنّ "تدشين الخطّ البرّي للصادرات اللّبنانيّة إلى السعودية، بعد إتمام كلّ الإجراءات اللّوجستيّة والإداريّة والتقنيّة في معبر المصنع، بمعاينة ميدانيّة من السّفير السّعودي فهد بن عبد الرحمن الدوسري، يشكّل تطبيقًا لقرار "مملكة الخير" استقبال صادرات بلدنا، بعد توقّف لخمس سنوات، وذلك في ضوء الإصلاحات وتعزيز آليّات التفتيش والمراقبة في المرافئ والمعابر".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "هذا من شأنه أن يفتح بابًا واسعًا، يعود بمئات الملايين من الدّولارات على الاقتصاد اللبناني بكلّ قطاعاته"، مؤكّدًا أنّ "المهمّ أيضًا الأثر السّياسي والمعنوي الهائل لاستعادة لبنان ثقة دولة مؤثّرة عربيًّا وإقليميًّا ودوليًّا مثل السعودية". واعتبر أنّها "خطوة جديدة نحو استعادة دولة المؤسّسات الرّشيدة والأمن الممسوك".




















































