لفت النّائب فريد البستاني إلى أنّ "المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك أعلن منذ يومين أنّ أي اتفاق مع لبنان يجب ان يشمل إيران و"حزب الله"، وقد يكون هنالك تواصل بين الحزب والولايات المتحدة الأميركية"، معتبرًا أنّ "هذا الموضوع معطوف على زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى إيران، وزيارة النّائب حسن فضل الله إلى طهران... كلّ هذه الأمور توحي بأنّ هنالك طبخة كبيرة ما".
وأشار، في حديث لقناة الـ"LBCI"، إلى "أنّني عندما طالبتُ بمشاركة لبنان في محادثات ومفاوضات إسلام آباد، كان الهدف أن يفاوض لبنان عن نفسه وألّا يفاوض أحد مكانه"، مؤكّدًا أنّ "لبنان لا يجب أن يقف على حافّة الأحلاف الّتي تتشكّل، بل يجب دراسة مصلحة لبنان العليا والعمل وفقها". ورأى أنّ "المناطق التجريبية "تضييع وقت"، وأنّ الرّئيس الأميركي دونالد ترامب قادر على الضّغط على إسرائيل لوقف العدوان في الجنوب".
واقترح البستاني "تطوير العلاقات مع سوريا، لتشمل اتفاقًا على الحدود البرّيّة، وتعاونًا اقتصاديًّا معيّنًا مفيدًا للبلدين"، مركّزًا على أنّ "المجلس النّيابي يجب أن يكون مطبخ الحلول، لكن للأسف فإنّ المجلس منقسم عموديًّا وأفقيًّا، ممّا يفرمل عمله".
وأوضح أنّ "الشعب اللبناني بحاجة إلى صدق في التعاطي معه، فالسّلطة بإعطاء وعود ولكنّها لا تطبّقها، وعلى سبيل المثال مخصّصات العسكريّين الموعودة الّتي لم تُدفع بعد"، مشدّدًا على أنّ "هناك ترهّلًا في الدّولة وسوء إدارة. من جهة لدينا هيئات ناظمة ورقابيّة، ومن جهة ثانية هناك تضارب في الصلاحيّات مع الوزراء. والترهّل يصيب كلّ طبقات الإدارة. كما أنّ القطاع العام ليس منتجًا بما فيه الكفاية، لأنّ الزّبائنيّة في التعيينات تغيّب أصحاب الاختصاص والكفاءة".
من جهة ثانية، أكّد أنّ "السّلاح يجب أن يكون في يد الدّولة، والحوار يجب أن يحصل ليؤدّي إلى هذه الخاتمة"، مبيّنًا "أنّنا على أبواب الشّتاء، وهناك مئات الآلاف من النّازحين الّذين فَقدوا منازلهم، وهذه معضلة كبيرة علينا التعامل معها".
كما اعتبر البستاني أنّ "زيارة الوفد الاقتصادي الإماراتي إلى لبنان بادرة خير مرحّب به، وأنا أحكم على النّتائج وأتمنّى أن تكون إيجابيّة"، لافتًا إلى أنّ "إقرار قانون إعادة هيكلة المصارف أمر جيّد جدًّا، وأتمنّى على حاكم مصرف لبنان عدم التوقّف عند بعض الشكليّات".






















































