أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أنه "اليوم، نحن أمام وحش في ثوب إنسان يحمل رتبة وزير الأمن في الحكومة الإسرائيلية المتطرفة التي يترأسها بنيامين نتانياهو، يدعى إيتمار بن غفير، يمثل غثاء هذا الكون، معبأ بالحقد والسادية، إضافة إلى عنصرية دفينة في أعماقه يمارسها يومياً ضد الفلسطينيين".
وأوضحت أن "آخر فصول هذا الوزير كان اقتحامه زنازين الأسيرات الفلسطينيات في سجن دامون قرب حيفا، حيث تعمد التنكيل بهن وإهانتهن واستفزازهن وتهديدهن، وتحويل معاناتهن إلى مشهد استعراضي أمام الكاميرات تجسيداً لمستوى الانحطاط السياسي والأخلاقي الذي يتلبسه، من أجل استثمار ظروفهن المأساوية في معركته الانتخابية بعد نحو شهرين، وزيادة رصيده في صندوق الانتخابات من أصوات المتطرفين ممن هم على شاكلته".
ولفتت إلى أن "هذه ليست المرة الأولى التي يمارس فيها بن غفير فاشيته، فقد سبق له أن ظهر في فيديو خلال شهر آب الماضي وهو يسخر من أسيرات داخل السجن نفسه ويتوعدهن بمزيد من التنكيل، موضحة أنه "لقد دأب هذا الوزير، وهو من مخلفات الإرهابي مائير كاهانا زعيم حركة كاخ الإرهابية التي تأسست عام 1971 على تبني سياسات عقابية شديدة بحق الأسرى الفلسطينيين شملت تقليص وجبات الطعام وكميات المياه، وتقييد زيارات العائلات والرعاية الصحية، كما يقود عمليات الانتهاكات المتواصلة للمستوطنين إلى المسجد الأقصى، وقام بتسليحهم وتشجيعهم على مهاجمة قرى الفلسطينيين والاستيلاء على أملاكهم، لدفعهم إلى الهجرة، وإقامة المزيد من المستوطنات اليهودية فيها".
وأضافت: "هذا هو بن غفير الذي ينطبق عليه وصف الغثاء الذي يصول ويجول بعنصريته وإرهابه كالثور الهائج، من دون أن يجرؤ أحد على مساءلته أو محاسبته كمجرم حرب".





















































