توقّف المجلس التنفيذي لـ"رابطة الروم الكاثوليك"، عقب اجتماعه الدّوري برئاسة القنصل كابي أبو رجيلي ومشاركة الأعضاء، في مقر الرّابطة في الجديدة، عند "الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة الضاغطة الّتي تنذر بأسوأ العواقب والبلاد على عتبة العام الدّراسي، بحيث بدأنا نشعر بأنّ البعض بات عاجزًا بالكامل عن دفع رسوم التسجيل بالرّغم من ضآلتها، بما يهدّد بانفجار اجتماعي ومعيشي".
وحذّر في بيان، من "تداعيات موجة الهجرة المستشرية، خصوصًا لدى أبناء الطوائف المسيحيّة، بما يهدّد بإفراغ الوطن من شبابه ومن طبقته المنتجة"، داعيًا "في هذه المرحلة الدّقيقة من تاريخ الوطن، إلى التحلّي بروح المسؤوليّة، ورصّ الصفوف وتغليب ثقافة الإنسانيّة".





















































