عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشّهري في المقر البطريركي الصيفي في الديمان، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومُشارَكة الرؤساء العامّين والرّئيسات العامّات للرّهبانيّات المارونيّة، وتدارسوا شؤونًا كنسيّةً ووطنيّة.
وأعرب أعضاء مجلس المطارنة، في بيان تلاه المطران أنطوان عوكر، عن "أسفهم الشّديد وشجبهم للعمليّات العسكريّة الإسرائيليّة الّتي تتعرّض لها قرى وبلدات ومدن في الجنوب"، مجدّدين مطالبتهم "القوى الدّوليّة القادرة بوضعِ حدٍّ نهائي لذلك، والجهات المعنيّة جميعها بالتزام موجبات اتفاق الإطار".
ولفتوا إلى "أنّهم يراقبون بداية الانسحاب التدريجي لقوّات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب، الّذي ينتهي في كانون الأوّل المقبل"، داعين إلى "توافقٍ على قوّات دوليّة أو مُتعدّدة الجنسيّات بديلة منها، تتحلّى بصيغة عمل حازمة، تسمح بإنجاح استرداد لبنان أراضيه حتى الحدود الدّوليّة عبر قواه العسكريّة الشّرعيّة".
ورحّب أعضاء المجلس بـ"إلغاء عقوبة الإعدام، على أن يقترن ذلك بتشدُّدٍ في فرض هيبة القوانين الّتي تُرسّخ الأمن والاستقرار في البلاد، وتحول دون اضطرار المعنيّين إلى اللّجوء إلى تسويات كالّتي حصلت في قانون العفو العام".
وشدّدوا على "مبدأ الحرّيّة الأساسي في قيام لبنان وترقّيه"، معربين عن أملهم في "إعادة النّظر في ما يُهدِّده في قانون الإعلام الجديد، احترامًا للرّأي وصيانةً لحقوق قائليه".
كما حيّوا "المولجين بمسؤوليّات الأمن الدّاخلي وضبط حركة السّير على الطرق العامّة، مع تضاعف حوادث المرور وتزايد أعداد القتلى والجرحى"، ورأوا أنّ "الإجراءات المُتَّخَذة في هذا الصدد يجب أن تقترن بحضورٍ أمني ميداني ومراقبة صارمة، لتؤتي ثمارها".
وسأل أعضاء المجلس، الرّبّ الإله، مع اقتراب عيد ارتفاع الصليب المقدس، أن "تكون المناسبة فرصةً متجدّدةً للصلاة من أجل تحرُّر الوطن الحبيب من ضائقته المحليّة والخارجيّة، وعودته إلى مساره الإنساني السّليم الذي يرجوه أبناؤه وبناته".























































