قامت وحدات الجيش اللبناني بتسيير دوريّات في مدينة النبطية بشكل مكثّف. وإذا كان الأمر عاديًّا في الظروف الطبيعيّة، إلّا أنّ الاعتداءات الإسرائيليّة وتهديد النبطية بعد احتلال تلة علي الطاهر، يجعل تلك الدوريّات العسكريّة اللّبنانيّة محطةً لافتةً جدًّا.
وبانتظار بيان رسمي قد يصدر عن مديريّة التوجيه في قيادة الجيش، لشرح أبعاد الخطوة، فإنّ "النشرة" علمت أنّ دوريّات الجيش هي لطمأنة الأهالي بأنّ المؤسّسة العسكريّة موجودة في المدينة، ولا داع للمخاوف جرّاء الحديث عن تمدّد إسرائيلي نحوها بعد احتلال تلة علي الطاهر.
على الصعيد الشّعبي، توالت المطالبات بتعزيز الجيش حضوره في النبطيّة، خصوصًا أنّ هيئاتها البلديّة والرّوحيّة تنادي بتواجد مؤسّسات الدّولة، وتحديدًا الجيش في المدينة، ومنع استهدافها كما حصل في الاعتداء الإسرائيلي على مبنى الماليّة.
وقد كان كلام إمام النبطيّة الشّيخ عبد الحسين صادق واضحًا في الأسابيع الماضية، عندما طالب الجيش اللّبناني بتعزيز التواجد في المدينة، ودحض الادّعاءات الإسرائيليّة حول وجود أنفاق وبنى تحتيّة لـ"حزب الله" فيها.























































