أكّدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، أنّ "أولويّتنا هي ضمان عودة كلّ طفل، ليس إلى المدرسة فحسب، بل إلى تعلّم فعلي وهادف. وفيما نعمل على استعادة التعلّم بعد عام آخر من الاضطرابات، نواصل أيضًا الإصلاحات الضروريّة لتعزيز نظام التعليم الرّسمي على المدى الطويل".
وأوضحت، خلال الاجتماع الثّالث الّذي عقدته وزارة التربية والتعليم العالي للمجلس الاستراتيجي الأعلى لإدارة الصندوق الائتماني للتربية (TREF)، أنّ "من خلال رؤيتنا الاستراتيجيّة للتجدّد التربوي 2025–2040، نستثمر في تحسين التعليم والتعلّم، وتعزيز شموليّة المدارس، وتطوير الحوكمة، وتوفير مسارات أكثر وضوحًا للأطفال غير الملتحقين بالتعليم".
وشدّدت كرامي على أنّ "التعافي والإصلاح يجب أن يسيرا جنبًا إلى جنب، لضمان أن يترجَم كلّ استثمار نقوم به اليوم إلى نتائج تعليميّة أفضل وأكثر إنصافًا للمتعلّمين"، مشيرةً إلى أنّ "الأعمال العدائيّة المتجدّدة في العام 2026، أدّت إلى نزوح أكثر من مليون شخص، من بينهم 390 ألف طفل، فيما أُغلقت المدارس أو تضرّرت أو استُخدمت كمراكز إيواء. وأظهر تقييم أوّلي على المستوى الوطني، تضرُّر أو تدمير 340 مدرسة، ما يعرّض آلاف الأطفال لخطر بدء العام الدّراسي الجديد من دون صفوف دراسيّة".
ولفتت إلى أنّ "استعادة التعلّم اليوم تأتي في صدارة الجهود المبذولة، استعدادًا للعام الدّراسي الجديد. وسيكون ترميم المدارس المتضرّرة، وتعزيز المهارات الأساسيّة في القراءة والكتابة والحساب، ودعم المعلّمين، ومساعدة الأطفال على تعويض ما فاتهم من تعلّم، أمرًا أساسيًّا لضمان ألّا تقتصر العودة إلى المدرسة على الحضور إلى الصفوف، بل أن تعني أيضًا العودة إلى تعلّم فعلي وهادف".


















































