نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركيّة تقريرًا، كشفت فيه أنّ الجيش الإسرائيلي استخدم قنابل تزن طنًا واحدًا، من إنتاج أميركي، في هجماته الأخيرة على قطاع غزة. وأشارت الصحيفة إلى أنّ هذه القنابل تُعدّ من بين الأكثر تدميرًا في الترسانة الأميركيّة، وقد أثار استخدامها موجةً جديدةً من الانتقادات الدّوليّة.
ويأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًّا متسارعًا بين الفريق الإسرائيلي والفريق الفلسطيني، مع استمرار العمليّات العسكريةّ في القطاع. علمًا بأنّ محادثات الفريقَين -الفريق الأميركي الدّاعم لإسرائيل والفريق الدّولي المنتقد لاستخدام هذه الأسلحة- لا تزال محتدمة، مع تزايد الدّعوات داخل الكونغرس لمراجعة سياسة نقل الأسلحة إلى إسرائيل.
في سياق متصل، أوضحت الصحيفة أنّ هذه القنابل قادرة على تدمير مبانٍ سكنيّة بالكامل ضمن دائرة نصف قطرها واسعة، ممّا يثير مخاوف جدّيّة بشأن سقوط ضحايا مدنيّين. وتدور حاليًّا محادثات بين الفريق الجمهوري المدافع عن استمرار الدعم العسكري لإسرائيل والفريق الديمقراطي المطالب بفرض قيود على استخدام هذه الأسلحة في المناطق المأهولة.
وختمت "نيويورك تايمز" تقريرها بالإشارة إلى أنّ هذه القنابل هي جزء من صفقة أسلحة ضخمة وافقت عليها إدارة الرّئيس الأميركي دونالد ترامب سابقًا. وأكّدت أنّ محادثات الفريقَين في هذا الملف ستستمر خلال شهر أيلول الحالي، وسط ترقّب لموقف الإدارة الأميركية الّتي تواجه ضغوطًا متزايدة من منظمات حقوق الإنسان لوقف توريد هذه القنابل، في وقت تتصاعد فيه حدة الانتقادات الدّوليّة للعمليّات العسكريّة الإسرائيليّة في غزّة، وتزداد فيه دعوات وقف إطلاق النّار.