ذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريح، أن "الهجمات الأميركية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستطيعان محو جرائمهما بحق الشعب الإيراني".
وأضاف أن "موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه"، مشيرا إلى أن "التزامنا بالدبلوماسية تجسد في المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النووي وتنفيذه".
وتابع: "واصلنا خلال العامين الماضيين السعي إلى الدبلوماسية رغم الاعتداء الأميركي الإسرائيلي"، مضيفا أن "الولايات المتحدة اختارت مسارا معاكسا تمثل في العدوان والتهديدات والحرب الاقتصادية"، وأنها "تظهر تجاهلا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكد وزير الخارجية الإيراني: "نبقى ملتزمين بحرية الملاحة بمضيق هرمز واستعادة أمن الملاحة لا تتم بالإجراءات العسكرية"، لافتا إلى أن "الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حاولا من منبر الجمعية العامة تشويه الحقائق وقلب صورة الضحية والمعتدي".
وقال إن "الولايات المتحدة تستخدم الحرمان الاقتصادي أداة للعقاب الجماعي والضغط السياسي"، مشددا على أن "ما تقوم به الولايات المتحدة ليس دبلوماسية بل إكراه وحرب اقتصادية".
وأضاف أن "إيران لا تزال ملتزمة بضمان سلامة وأمن الملاحة في مضيق هرمز ومحيطه"، مؤكدا أن "التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها".
وأشار إلى أنه "إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أميركا"، مضيفا أنه "يمكن إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام إذا توفرت الظروف بعيدا عن الضغط والتهديد"، موضحا أن "مهلة الـ7 أيام تبدأ بمجرد قبول الولايات المتحدة الخطة التي اقترحناها".
وقال عراقجي إن "انعدام الأمن في مضيق هرمز وتعطل الملاحة البحرية نتيجة مباشرة لعدوان أميركا وإسرائيل".



















































