حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من "تأثير شبكات التواصل الاجتماعي في المجتمعات الديمقراطية"، معتبرًا أن "خوارزمياتها تعزز انتشار المشاعر السلبية، ولا سيما الغضب والخوف، بوتيرة أسرع من التفاؤل".
وأوضح ماكرون أن "شبكات التواصل أصبحت آلات تشرّخ المجتمعات الديمقراطية"، مشيرا إلى أن "المحتوى الأكثر انتشارًا هو ذلك الذي يعزز الانقسام بين المستخدمين، الذين يتعرضون له لساعات يوميًا".
وفي المقابل، اعتبر أن "الجامعة توفر للأفراد نظامًا معرفيًا مشتركًا يساعدهم على التواصل والحوار والتعبير عن الاختلاف مع الحفاظ على الاحترام المتبادل".
وكان ماكرون قد دعا في آب الماضي المفوضية الأوروبية إلى "دعم فرض حظر على استخدام الأطفال دون 15 عامًا لوسائل التواصل الاجتماعي على مستوى الاتحاد الأوروبي، وذلك بعدما أبطل المجلس الدستوري الفرنسي قانونًا محليًا بهذا الشأن قبل دخوله حيز التنفيذ في أيلول".












































