اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النّائب ​حسن عز الدين​، "أنّنا نعيش مع سلطة سياسيّة ظالمة ومستبدّة، ولا تفقه الكثير في الأداء السّياسي، فضلًا عن الأداء الاقتصادي والاجتماعي"، لافتًا إلى أنّ "​اتفاق الإطار​ الّذي وقّعت عليه هذه السّلطة، أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ ورقةً كان يحلم بها، وشرّع احتلال الكيان الصهيوني ل​لبنان​، وأطلق يده بأن يفعل ما يشاء؛ ما يؤكّد حقيقة أنّ أغلب من في هذه السّلطة متآمر على المقاومة".

وأشار، خلال احتفال أقامه "​حزب الله​"، إحياءً للذّكرى الثّانية لاغتيال الأمينَين العامَّين السّابقَين للحزب السيّدَين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، في بلدة مزرعة مشرف الجنوبيّة، إلى أنّه "عندما يكون هناك ربط بين نزع سلاح المقاومة والانسحاب الإسرائيلي، فهذا ليس غباءً ولا حمقًا، بل هو ضمن حدث ومؤامرة تريد القضاء على هذه المقاومة. ولكنّ سلاح المقاومة وأرواحنا توأم، ومن يريد أن ينزع هذا السّلاح، عليه أن ينزع أرواحنا مع هذا السّلاح".

ورأى عز الدّين أنّ "ما ذهبت إليه السّلطة السّياسيّة في لبنان من اتفاق، كان رهانًا خاسرًا ولم يحقّق شيئًا، بل حقّق أضرارًا على المصلحة الوطنيّة والوحدة الوطنيّة والتفاهم الوطني، وأثار انقسامًا بين اللّبنانيّين، في اللّحظة الّتي نحن بأمسّ الحاجة فيها إلى الوفاق والوحدة الوطنيّة الّتي نستطيع من خلالها أن نواجه العدو".

وشدّد على أنّ "كلّ من راهن على هزيمة المقاومة خسر رهانه، فالمقاومة لم تهزَم بدليل أنّنا ما زلنا باقين ومستمرّين"، مؤكّدًا أنّ "ما حصل في مرتفع علي الطاهر من منع العدو من احتلاله، وصمود المقاومين فيه لمدّة ثلاثة أشهر، دليل على ثبات المقاومة وحضورها وروحيّة مجاهديها".

كما ركّز على أنّ "ما ترسمه ​إيران​ اليوم من معادلات تساعد لبنان، بعد أن وضعته في سلّم أولويّاتها، وقد ربطت توقيع أي مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، بانتهاء الحرب على لبنان. وعبر هذه المعادلة، نستطيع إخراج العدو رغم كلّ ما يمارسه من إجرام وعدوان".