ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن تقريرًا إخباريًا زعم أن الولايات المتحدة حضّت إسرائيل على مهاجمة إيران بمفردها لتجنب تداعيات سياسية قبل انتخابات التجديد النصفي، وأن مسؤولين أميركيين وإسرائيليًا نفوا صحة التقرير، مؤكدين لمراسل القناة 12 في واشنطن باراك رافيد أن واشنطن لم تطلب من إسرائيل توجيه ضربة لإيران قبل الانتخابات.
وأوضحت الصحيفة أن هذا النفي يأتي بعد تقارير إعلامية أميركية تحدثت عن أن البيت الأبيض طلب من البنتاغون إعداد خيارات لشن ضربات ضد إيران قبل الانتخابات، وأن الجيش الأميركي أعدّ خططًا لحملة قصيرة ومكثفة تستمر نحو ثلاثة أيام، نوقشت في اجتماع لكبار مسؤولي الأمن القومي بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس في "كامب ديفيد" مطلع تشرين الأول، لكن الرئيس دونالد ترامب أعلن في 8 تشرين الأول أنه لن يهاجم إيران قبل الانتخابات، مشيرًا إلى وجود "محادثات مثمرة" مع طهران.
وخلصت الصحيفة إلى أن هذا الجدل يعكس حالة الترقب في المنطقة قبل انتخابات التجديد النصفي، مع استمرار الضغط السياسي على ترامب وحزبه الجمهوري بسبب ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الحرب، فيما نفت إيران والولايات المتحدة تبادل الاتهامات حول المسؤولية عن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز.




















































