أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأنه إذا لم يبادر الإيرانيون بشن هجوم قبل الانتخابات الأميركية، فإن التقديرات السائدة في الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية هي أن أي مواجهة عسكرية واسعة أو جولة قتال جديدة ضد إيران جرى ترحيلها لما بعد هذا الاستحقاق، معتبرة أنه "بعد موسم الانتخابات، سيكون من الممكن فتح موسم الحروب".
بالتزامن، أشارت الصحيفة إلى أن "تخطيط حملة عملياتية في مواجهة إيران سيتطلب إيجاد ظروف جوية مناسبة، دون غيوم أو أمطار فوق طهران وغرب إيران"، كما "يُطالب الجيش الإسرائيلي بالعمل على ذاته من الداخل: العودة إلى الانضباط العملياتي، والنظام التنظيمي، والحد من الحوادث الميدانية".




















































