أفادت صحيفة "الأخبار"، بأنّه "يُتوقّع أن يزور رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لبنان قريباً، حيث يعقد لقاءات مع رئيس الجمهورية جوزاف عون رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام وعدد من القوى والشخصيات السياسية، في خطوة تعكس رغبة الدوحة في استعادة حضورها على الساحة اللبنانية، بعد تراجع نشاطها منذ الانتخابات الرئاسية مطلع عام 2025، علماً أن وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي لا يزال على تواصل مع جهات لبنانية، فيما تنشط السفارة القطرية في بيروت في التواصل مع مختلف التيارات والقوى السياسية".
وأضافت: "تُبدي الدوحة اهتماماً بتحسين العلاقات السورية - اللبنانية، وتؤكّد التزامها دعم الجيش اللبناني، في وقت تؤدّي دوراً محورياً في الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران، وهو ملف يشمل الجبهة اللبنانية من أكثر من زاوية".
وذكرت الصحيفة، أنّه "تأتي الزيارة فيما كان لبنان ينتظر وصول الموفد السعودي يزيد بن فرحان، في زيارة كانت مُقرّرة السبت والأحد الماضيين، قبل تأجيلها لأسباب تردّد أنها مرتبطة بالتطورات على الجبهة السعودية - اليمنية وإقفال مطار الرياض. ويواجه ابن فرحان تململاً داخل فريق السلطة بسبب غياب الدعم السعودي منذ الانتخابات الرئاسية، والاكتفاء بطلب مواقف وخطوات من لبنان، من دون تقديم أي مقابل كرفع الحظر عن سفر السعوديين، أو فتح نقاش جدي بشأن تزويد لبنان بشحنات من الفيول لدعم إنتاج الطاقة".























































