ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركيّة، أنّ إيران قدّمت للحوثيّين دعمًا استخباراتيًّا وتوجيهًا عملياتيًّا، ساعدهم على شنّ أقوى هجماتهم حتى الآن ضدّ السعودية وحلفائها في اليمن، بما في ذلك المساعدة في تحديد أهداف الضربات بالمسيّرات والصواريخ، إلى جانب التدريب والمعلومات والتوجيه التكتيكي، وفق أشخاص اطلعوا على معلومات استخباراتيّة من السّعوديّة وتحالف مناهض للحوثيّين في اليمن.
وأوضحت الصحيفة أنّ هذا الدّعم ساهم في هجوم حوثي حقّق مكاسب إقليميّة سريعة داخل اليمن، إذ باتت الجماعة تسيطر على الشّريط السّاحلي المقابل لمضيق باب المندب، وهو ممرّ حيوي لصادرات النّفط السّعوديّة، في وقت تشنّ فيه هجمات على ناقلات النّفط والمنشآت الحيويّة والمطارات السّعوديّة، بما فيها ضربة أسفرت عن مقتل 13 شخصاً على الأقل في الرياض خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.
ولفتت إلى أنّ ضبّاطًا من الحرس الثوري الإيراني موجودون داخل اليمن، وساعدوا الحوثيّين في نشر أنظمة صواريخ ورادارات تشكّل تهديدًا للملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأنّ أحد المسؤولين في القوّات المناهضة للحوثيّين قال إنّ الضبّاط الإيرانيّين كانوا موجودين في الخطوط الأماميّة يساعدون في توجيه هجمات المسيّرات والصواريخ.
وذكرت الصحيفة أنّ الرّئيس السّابق لقسم إيران في الاستخبارات الدّفاعيّة الإسرائيليّة داني سيترينوفيتش قال إنّ "الارتباط على المستوى العمليّاتي قوي للغاية، فإيران لديها مصلحة كبيرة في نجاح الحوثيّين، إذ يلحق ذلك ضررًا بالسّعوديّة، ويؤدّي إلى ارتفاع أسعار النّفط. لذا، ثمّة مصلحة استراتيجيّة مشتركة لا تقوم على علاقة تبعيّة، بل على تعاون استراتيجي".






















































