تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع مزاعم غير مؤكدة عن إصابة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بنزيف دماغي حاد ودخوله في غيبوبة، ونقله إلى مستشفى في بكين للعلاج، وسط تكهنات بوفاته. لكن بيونغ يانغ نشرت الاثنين صوراً تظهر كيم وهو يتفقد معرضاً للملابس والأحذية في العاصمة، في محاولة واضحة لنفي الشائعات.
وأوضحت الصحيفة أن مصدر الشائعات هو شيه وانغون، معارض صيني مقيم في الولايات المتحدة يصف نفسه بأنه رئيس "الحزب الديمقراطي الصيني" المحظور، وقد نشر سلسلة منشورات على منصة "إكس" زعم فيها أن كيم أصيب بنزيف دماغي وفقد الوعي، ونُقل إلى مستشفى "بكين يونيون الطبي" بسبب ضعف الإمكانيات الطبية في كوريا الشمالية، ثم توفي بعد فشل الأطباء في إنقاذه، وأن جثمانه أُعيد سراً إلى بيونغ يانغ مع التكتم على الخبر، كما ادعى أن الصين أرسلت 9 آلاف جندي إلى بيونغ يانغ لدعم انتقال السلطة إلى ابنته كيم جو آيه.
لكن وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية "KCNA" نشرت اليوم صوراً لكيم وهو يتجول في "المعرض الوطني للملابس والأحذية 2026" برفقة زوجته ري سول جو وابنته جو آيه، وهو ما نفته مصادر كورية جنوبية أيضاً، إذ قال مسؤولون دبلوماسيون وأمنيون إنهم لم يتلقوا أي معلومات تدعم مزاعم وفاته.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها شائعات عن وفاة كيم، إذ سبق أن ترددت مزاعم مماثلة عام 2020 بعد غيابه عن الظهور لأسابيع، قبل أن يظهر علناً وينفيها، وأن صحته كانت دائماً موضع تكهنات بسبب وزنه الزائد (يُقدر بنحو 140 كيلوغراماً) وتدخينه المفرط، ما يرفع مخاطر إصابته بأمراض القلب والأوعية الدموية وفق تقديرات الاستخبارات الكورية الجنوبية.






















































