أجرى رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي العامّ "الشاباك"، دافيد زيني، أمس الثلاثاء، زيارة عمل إلى فرنسا، ليجتمع مع نظرائه من أجهزة الأمن الفرنسية.
وفيما أوردت هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11" في تقرير، الأربعاء، أن زيارة رئيس الشاباك جاءت على خلفية أعمال الشغب التي تشهدها فرنسا، أكدت أن الزيارة كانت مُجدولة في وقت سابق، أي قبل الاحتجاجات.
وبحسب التقرير فقد تضمنت الزيارة "نقاشا بشأن كيفية التعامل مع الإرهاب، والتطرف الإسلامي في ظل أحداث الشغب الأخيرة"، على حدّ وصف هيئة البث الإسرائيلية.
وعُقدت اجتماعات زيني في باريس مع مسؤولين في المديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI)، الجهة المسؤولة عن الأمن الداخلي بفرنسا، والتي تُعادل جهاز الشاباك، وكذلك مع المديرية العامة للأمن الخارجي (DGSE)، الجهة الفرنسية المُكافئة للموساد.
وروّج التقرير إلى دور إيجابي لجهاز الشاباك؛ كما أنه أشار في السياق ذاته إلى أن "هذا التعاون بين الأجهزة الأمنية، يجري على الرغم من الأزمة السياسية والدبلوماسية التي تشهدها العلاقات بين إسرائيل وفرنسا، والتي تتضمن الدفع نحو فرض عقوبات، مثل حظر استيراد البضائع من المستوطنات".
ورفض الشاباك تأكيد أو تفصيل طبيعة اجتماعات زيني في فرنسا، قائلا إنه لا يتطرّق إلى جدول أعمال رئيس الجهاز.

















































