اعتبر الوزير الأسبق وديع الخازن، أنّ "تأكيد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النّائب حسن فضل الله لبنانيّة قرار المقاومة، وأنّ إيران لم تطلب من حزب الله مساندتها في حال تعرّضها لعدوان، يتيح إطلاق مقاربة وطنيّة مسؤولة تحمي لبنان من تداعيات الصراعات الإقليميّة، وتجنّبه الانخراط في مواجهة جديدة لا قدرة له على تحمّل أعبائها البشريّة والاقتصاديّة والوطنيّة".
وشدّد في بيان، على أنّ "حماية لبنان وشعبه تقع في صلب مسؤوليّة الدّولة"، داعيًا إلى "تكثيف الجهود الدّبلوماسيّة لوقف الاعتداءات الإسرائيليّة، وضمان الانسحاب من الأراضي المحتلّة، وتأمين عودة الأهالي إلى قراهم وإعادة إعمارها"، مؤكّدًا "أهميّة تعزيز دور الجيش اللبناني ومؤسّسات الدّولة في صون السّيادة وترسيخ الاستقرار".
وكرّر الخازن دعوته إلى "حوار وطني صريح وشامل، بعيدًا عن التخوين والتصعيد، لمعالجة مسألة الاستراتيجيّة الدّفاعيّة وقرارَي الحرب والسّلم، بما يحفظ حق لبنان في الدّفاع عن أرضه، ويكرّس في الوقت نفسه مرجعيّة الدّولة في اتخاذ القرارات المصيريّة". وأشار إلى أنّّ "الحوار، لا الانقسام، يبقى السّبيل إلى معالجة القضايا الخلافيّة وحماية السلم الأهلي".























































