ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤول وشخص مطلع على الأمر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دفع في الأيام الأخيرة باتجاه شن هجوم على إيران عشيّة بدء الانتخابات الإسرائيلية الّتي بدأت اليوم، في خطوة عارضها رئيس أركان الجيش إيال زامير، الذي حذّر من أن اندلاع حرب قد يعرقل عملية التصويت أو يؤجلها.
وأوضحت الصحيفة أن الأسباب التي دفعت نتنياهو إلى السعي نحو مهاجمة إيران قبل الانتخابات لم تتضح تمامًا، لكن العودة إلى الحرب كان يمكن أن تعطل عملية التصويت أو حتى تؤجلها، وأن اندلاع حرب قد يعرقل قدرة خصومه على تشكيل ائتلاف حاكم ضمن المهلة الزمنية التي يحددها القانون في حال فوزهم، كما أن تجدد القتال قد يخلق ضغوطًا سياسية تدفع نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم نتنياهو.
ولفتت الصحيفة إلى أن زامير طلب وثائق موقعة من نتنياهو بشأن التفويض القانوني لأي عملية، وطالب بمزيد من المداولات، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة الاسرائيلية عاد في الأيام الأخيرة ليضغط من أجل اتخاذ إجراء مختلف لا يصل إلى حد شن هجوم صريح، بعد أن كان قد نفى تقارير سابقة عن خطط لضربة استباقية، واصفًا إياها بأنها "هراء".
وخلصت الصحيفة إلى أن هذه التطورات أتت في ظل تصاعد التوترات مع إيران، وتقارير عن خطط أميركية-إسرائيلية لضربات جديدة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركي في 3 تشرين الثاني، فيما قال مسؤولون إن ترامب، رغم تعهده بعدم الهجوم قبل الانتخابات، يبدو في السر "مائلًا" نحو جولة ضربات جديدة، وإن القيادة المركزية أعدت قوائم أهداف موسعة تشمل البنية التحتية للطاقة ومواقع حيوية للاقتصاد الإيراني.





















































