انتقد القائم بأعمال البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة غلامحسين درزي صمت الدول الغربية في مجلس الأمن الدولي تجاه الانتهاكات والتهديدات الصهيو-أميركية ضد إيران، مؤكداً أن هذه الدول تتبع نهجاً انتقائياً يغلب الولاءات السياسية على العدالة.
وأشار درزي في كلمة أمام مجلس الأمن إلى أن الغرب، الذي يثير قلقاً مصطنعاً بشأن غياب المفتشين في إيران، يتجاهل حقيقة امتلاك إسرائيل لترسانة نووية، مشدداً على أن البرنامج النووي الإيراني كان وسيظل سلمياً ولا يشكل تهديداً للأمن الدولي.
واعتبر السفير الإيراني أن انعقاد جلسة مجلس الأمن يندرج في إطار الضغوط السياسية الممنهجة لتشويه الحقائق وصرف الانتباه عن العدوان الذي تعرضت له البنية التحتية الإيرانية، مطالباً المجلس بتحمل مسؤولياته القانونية بحيادية بدلاً من تحويل الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أداة لتحقيق أهداف جيوسياسية ضيقة.





















































