أشارت وزارة الزراعة، إلى أنّ "في ضوء ما جرى تداوله مؤخّرًا من أخبار ومعلومات بشأن إصابة أشخاص بداء التريشينيلا، توضح وزارة الزّراعة أنّ هذا الدّاء يسبّبه طفيلي مجهري يُعرف باسم التريشينيلا (Trichinella)، ينتمي إلى الدّيدان الأسطوانيّة، وليس بكتيريا أو فيروسًا"، مؤكّدةً أنّ "العدوى تنتقل إلى الإنسان عند تناول لحوم تحتوي على يرقات هذا الطفيلي، نيئة أو غير مطهوّة جيّدًا، ولا تنتقل من شخص إلى آخر".
وأوضحت في بيان، أنّ "لحوم الخنازير، ولا سيّما الخنازير البرية، وبعض الحيوانات البرّيّة الأخرى، تُعدّ من أبرز مصادر العدوى، في حين لا تُعدّ لحوم الأبقار والأغنام والماعز من المصادر المعتادة لهذا الطفيلي"، لافتةً إلى أنّه "قد يحدث تلوّث تبادلي عند ملامسة اللّحوم أو الأغذية الأخرى لحومًا مصابة أو أدوات وسكاكين وأسطح تقطيع ملوّثة بها، ما يستوجب الفصل بين اللّحوم النّيئة وسائر الأغذية، وتنظيف الأدوات والأسطح جيّدًا بعد استخدامها".
وشدّدت الوزارة على أنّ "سلامة اللّحوم تستلزم الالتزام بالرّقابة البيطريّة، وإجراء الفحوص المخبريّة المعتمَدة عند الاقتضاء، والتقيّد بالشّروط الصحيّة للذّبح والتداول والتخزين والتحضير والطهي"، داعيةً المواطنين إلى "الامتناع عن تناول لحوم الطرائد، ولا سيّما الخنازير البرّيّة، نيئة أو غير مطهوّة جيّدًا، وإخضاعها للفحوص المخبريّة المعتمَدة للكشف عن طفيلي التريشينيلا قبل استهلاكها".
وركّزت على أنّ "الفحص لا يُغني عن الطهي الجيّد"، مؤكّدةً أنّ "الوعي والالتزام بإرشادات سلامة الغذاء، يشكّلان أساس الوقاية وحماية الصحة العامّة".


















































