كشفت معلومات قناة "الجديد"، عن "إضافة اسم جديد من عناصر حزب الله إلى لائحة المدّعى عليهم بقضيّة متفجّرات ضهر البيدر، وهو أحد سائقي السّيّارتَين اللّتَين كانتا ترافقان شحنة المتفجّرات، ليرتفع عدد المدّعى عليهم إلى 9".
وأشارت إلى أنّ "اتصالات جرت لضبط التداعيات القضائيّة للملف، لعب فيها المدير الأمن للأمن العام اللّواء حسن شقير دور الوسيط، في ظلّ معلومات عن وعود تلقّاها حزب الله بأن تسير الملاحقات في إطار الجنح لا الجنايات".
من جهتها، اعتبرت مصادر في "حزب الله" لـ"الجديد"، ردًّا على عدم إحالة قضيّة المتفجّرات إلى المجلس العدلي، أنّ "ما حصل لا يتعدّى كونه تهدئة جزئيّة، لا تهدئة حقيقيّة"، موضحةً أنّ "التهدئة الفعليّة تبدأ بتراجع الحكومة عن القرارات الّتي يصفها الحزب بأنّها تجرّم المقاومة". وشدّدت على أنّ "رئيس مجلس النّواب نبيه بري ليس أخًا أكبر… برّي أب".
وذكرت، تعليقًا على زيارة وزير العمل إلى سوريا، أنّها "تأتي في إطار المهام الوزاريّة وصلاحيّات وزارة العمل، والوزير يشارك بصفته الرّسميّة لا بصفته ممثّلًا عن حزب الله"، مبيّنةً أنّ "لا تقارب سياسيًّا سوريًّا مع حزب الله، بل تأتي الزّيارة في سياق العمل الحكومي والمؤسّساتي الّذي تفرضه مسؤوليّات الوزارة".















































